باستخدام علم النفس السلوكي والذكاء الاصطناعي، نحول الزائر العابر إلى عميل مهووس بعلامتك التجارية.
يقال أن كل دولار يتم إنفاقه في التسويق يضيع نصفه، ولكن المشكلة الأكبر تكمن في عدم معرفة فيما أُهدر هذا النصف. هذا النصف في العادة يضيع نتيجة لضعف التأثير النفسي على المستهلك.
يوجد العشرات من المؤثرات السيكولوجية التي تساهم في نجاح الحملات التسويقية، والتي تهتم بالعديد من التفاصيل مثل الأسعار، الخصومات، العروض الخاصة، المحتوى الذي يجذب الانتباه، استهداف الفئات النفسية المختلفة، المؤثرات المختلفة لدرجات الألوان،…إلخ.
يهتم التأثير السيكولوجي بتفعيل استراتيجيات كسب ولاء العملاء، تحفيز التسويق الشفهي، وتطبيق أساليب اللوعبة لزيادة التفاعل،..إلخ.
دبلومة التسويق السيكولوجي هي الوحيدة من نوعها باللغة العربية والتي تقدم عدة دورات متخصصة بها كل ما تحتاجه لاحتراف تقنيات التسويق السيكولوجي والتي تنقسم إلى Outbound Marketing Psychology وهي الخاصة بأساليب التأثير النفسي في عملية التسويق التي تهدف إلى الترويج المباشر للسلعة.
الجزء الثاني هو Inbound Marketing Psychology وهو الخاص باستخدام أساليب التأثير في عملية التسويق التي تهدف إلى جذب الجمهور إلى المحتوى الغير مباشر، والسعي لجعل العميل هو من يأخذ الخطوة الأولى تجاه المنتج.
يجب البدء بمعرفة كيفية إدراك المستهلك للعلامة التجارية، وتصنيف المنتج سواء كان Utilitarian أو Hedonic، وذلك لاختيار الأسلوب المناسب.
كما يستخدم الطيارون قائمة تحقق لتنفيذ العشرات من المهام لتنفيذ عملية الطيران والإقلاع والهبوط، كذلك يستخدم محترف التسويق قائمة التحقق الخاصة بالتسويق السيكولوجي والتي تحتوي على عشرات الأساليب المختلفة للتأثير النفسي.
يجب البدء بعمل تجربة لاستخدام متغيرات مختلفة بهدف التحقق من التأثير الإجابي للأسلوب السيكولوجي المُستخدم.
يتم تنفيذ الاستراتيجية التي أثبتت نجاحًا لمدة زمنية محددة، ومن ثم تقييم العائد على الاستثمار، وأخيرًا، إيقاف الاستراتيجية تجنبًا لضعف تأثيرها نتيجة لتكرار ظهورها، ومن ثم استبدالها بأخرى.
متوفر نسخة مجانية للفصل الأول لكلا الكتابين؛ لاكتشاف أسرار التأثير النفسي في المبيعات وتوجيه سلوك المستهلك.




















