هشام عزت — من هندسة الفكرة إلى سيكولوجيا التأثير
كاتب وباحث وخبير تسويق رقمي يجمع بين صرامة التفكير الهندسي وبصيرة علم النفس، لصناعة رسائل تُقنع وتجارب تُحَوِّل، واستراتيجيات نمو تُقاس بنتائجها.
- الاختصاص: سيكولوجيا التسويق والبيع، تحسين محركات البحث، وإعلانات Google.
- المنهج: قرارات مدفوعة بالبيانات، وتأثير أخلاقي طويل المدى، وتجارب استخدام تُسهِّل اتخاذ القرار.
- الجمهور: رواد الأعمال، فرق التسويق، والمهنيون الباحثون عن نمو قابل للقياس والتكرار.
من هو هشام عزت؟
هشام عزت كاتب وباحث وخبير تسويق رقمي ذو اهتمام عميق بـ «سيكولوجيا التسويق». على مدار سنوات، بنى سمعة تقوم على الجمع بين النظرية والخبرة العملية لمساعدة الشركات والمهنيين على فهم سلوك المستهلك واتخاذ قرارات تسويقية أذكى. يرى أن كل تفاعل مع العميل «فرضية» قابلة للاختبار، وأن بناء الثقة يسبق أي محاولة للبيع.
يؤمن هشام بأن التسويق الناجح لا يعتمد على دفع المنتجات بقوة، بل على فهم الاحتياجات الحقيقية للناس وصناعة حلول تُحدث فرقًا ملموسًا في حياتهم. لذلك تأتي توصياته عملية، قابلة للقياس، ومتمسكة بالشفافية والوعود الدقيقة، مع اهتمام صارم بترابط السرد، ودقة الرسائل، وعدالة التجربة.
قلب العمل: سيكولوجيا التسويق
«سيكولوجيا التسويق» هي محور
أبحاثه وكتاباته.
يركّز على كيف يتخذ الناس قراراتهم، وما الذي يؤثر في سلوكهم الشرائي، وكيف يمكن للشركات الاستفادة من هذه الرؤى بشكل أخلاقي للتواصل بعمق أكبر مع عملائها. عبر المقالات والمحاضرات، يُبسّط المفاهيم النفسية لتصبح قابلة للتطبيق لرواد الأعمال والمسوقين والطلاب، ويترجمها إلى أطر عمل وقوائم تحقق واستراتيجيات سهلة الاستخدام.
يربط هشام الرسائل التسويقية بأربع لبنات مترابطة: الدافع الداخلي (ألم/متعة يُسمّى بوضوح)، أدلة المصداقية (برهان اجتماعي ونتائج قابلة للتحقق)، مسار إدراك سهل (عناوين ملموسة وتقليل العبء المعرفي)، ومحاكاة قرار منخفضة المخاطر (ضمانات وتجربة أولى آمنة). بهذه البنية تتحول الرسائل إلى تجارب تُقرأ وتُجرَّب وتُوصَّى.
الخبرات الرقمية: SEO وإعلانات Google
في عالم رقمي تُحدد فيه النتائج بالظهور الصحيح والملاءمة، خصّص هشام جزءًا كبيرًا من مسيرته لإتقان تحسين محركات البحث وإدارة حملات Google Ads. يعمل مع الشركات والمهنيين على تحسين ترتيب المواقع، وبناء استراتيجيات SEO منسجمة مع علم نفس الجمهور، وتشغيل حملات تركز على «العائد والملاءمة» لا «النقرات فقط»، مع تحليل دوري للبيانات وتكرار تحسينات مدروسة.
- رفع ترتيب المواقع عبر خرائط مواضيع مرتبطة بنوايا البحث وبُنى عنقودية ذكية.
- صياغة صفحات هبوط ورسائل مدعومة بأدلة اجتماعية ووعود دقيقة قابلة للوفاء.
- حملات تُقاس بمؤشرات قريبة من الإيراد مثل التحويل وCAC وLTV لا بمؤشر CTR وحده.
- تدريب الفرق على أدوات القياس واتخاذ القرار المبني على البيانات، وبناء لوحات متابعة فعّالة.
يمزج هشام بين التقنيات وعقل المستهلك؛ فبينما يركز كثيرون على الجانب التقني وحده، يضيف هو بُعد «علم النفس»، ما يوسّع التأثير من مجرد الوصول إلى بناء ارتباط أعمق ينعكس على الربحية والولاء.
كتب ومنشورات
كمؤلف، نشر هشام كتبًا تُبرز العلاقة بين التسويق وعلم النفس وسلوك المستهلك، وتقدّم رؤى عملية قابلة للتطبيق المباشر في الاستراتيجيات والحملات. يصف القرّاء كتبه بأنها واضحة وسهلة ومليئة بالأمثلة الواقعية، وتحوّل المفاهيم المعقدة إلى أدوات عمل يومية تساعد الفرق على الاختبار والتعلم بسرعة.
للاطلاع على الإصدارات:
استكشف الكتب والمنشورات هنا.
المنصة والمشاريع
أنشأ هشام منصة رقمية تُعد مرجعًا لرواد الأعمال والمسوقين وكل مهتم بسيكولوجيا التسويق والتسويق الرقمي. عبر هذه المنصة يقدّم محتوى تعليميًا، ودورات متخصصة، وأدلة عملية، وأدوات تساعد على تحسين الأداء وتحصيل نتائج مُثبتة.
- دورات سيكولوجيا التسويق لبناء مهارات الاستهداف وصياغة الرسائل والتأثير الأخلاقي.
- أدلة SEO ودروس Google Ads لتصميم خطط متوازنة بين العضوي والمدفوع.
- المتجر الرسمي للأدوات والقوالب الجاهزة وقوائم التحقق.
مبادئ عمل أساسية
- ابنِ الثقة قبل البيع: وعود دقيقة، تجارب أولى آمنة، وشفافية في النتائج.
- علّم وألهم قبل أن تطلب الإجراء: المحتوى قيمة، والتفاعل ثمرة طبيعية.
- استخدم SEO للمنفعة الحقيقية لا للترتيب فقط: إجابات واضحة وحلول ملموسة.
- شغّل حملات تُعلي من العائد والملاءمة: كل دولار يذهب حيث توجد نية حقيقية.
أسلوب وهوية مهنية
يصوغ هشام قراراته بمنطق هندسي يميّز بين «الإشارة» و«الضجيج»، ويترجم العلم إلى خطوات بسيطة قابلة للتنفيذ. يبدأ من سؤال: «ما القرار الذي نريد تسهيله؟» ثم يصمم مسارًا إدراكيًا واضحًا، يزيل الاحتكاك، ويعظّم المحفزات الصحيحة في الوقت المناسب. لغته إنسانية قبل أن تكون تجارية؛ يعد بما يمكن الوفاء به، ويقيس ما يهم فعلًا، ويبحث عن نمو ناضج يضع الإنسان في قلب المعادلة.
هذا الأسلوب يوازن بين سرعة الاختبار وعمق التعلم: اختبارات صغيرة متتابعة، قراءات نوعية وكمية دقيقة، ومستند توثيق يحفظ الدروس ويحولها إلى أصول معرفية تُعاد استخدامها عبر القنوات.
لِمَن تناسب مقاربته؟
- شركات تريد زيادة التحويل بجودة التجربة لا بزيادة الإنفاق فقط.
- علامات تحتاج «قصة قيمة» تُحكى بلغة نتائج قابلة للقياس وتوثيق.
- فرق تسعى لغرس عادات اختبار وتحسين مستمرة ضمن ثقافة الفريق.
- رواد أعمال يبنون نموذج نمو قابلًا للتكرار والتحجيم دون التضحية بالثقة.
إذا كانت الأولوية هي «نمو حقيقي مستدام» لا نتائج قصيرة الأجل، فهذه المقاربة تمنح طريقًا عمليًا يُمكن الالتزام به. إنها لا تعد بمعجزات، لكنها تحترم ذكاء الجمهور ووقته، وتُشيد علاقة طويلة المدى مبنية على المنفعة والصدق.
رسالة شخصية
يؤمن هشام بأن كل علامة تجارية تحمل أثرًا اجتماعيًا بقدر ما تحمل هدفًا ربحيًا؛ لذلك يفضّل «التأثير الأخلاقي» الذي يربح لأنه يُحسن الفهم والخدمة والوعد. هدفه أن يُمكِّن الفرق من التفكير بوضوح، والاختبار بشجاعة، والقياس بأمانة، لتصبح النتائج الجيدة عادةً لا صدفة.

